اخر المواضيع          سفر وسياحة في ايطاليا وحجز فنادق ومرافقين (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          علاج ادمان الكبتاجون/ مؤسسة الاتحاد العربى لعلاج الادمان (اخر مشاركة : وليد عزت - عددالردود : 1 - عددالزوار : 50 )           »          كلام الناس3.. كوميديا الموقف تفرض نفسها (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حسن عسيري .. الورقة الرابحة في الكوميديا السعودية (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ارخص كشاف ياباني في الوطن العربى من الوكيل مباشرة (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          غرف نوم الاطفال ومعارض لوكانز للاثاث الدمياطى (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          راء متابعين انستقرام وتويتر عرب واجانب بارخص الاسعار (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أفضل موقع - دليل حملات وبرامج الحج (اخر مشاركة : شيماء شكرى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         
العودة   منتديات شبكة الجارالله نت > المنتديات الثقافية > قضايا ساخنة " منتدى النقاش "

قضايا ساخنة " منتدى النقاش " نقاش موضوعي .. أخبار و تعليقات .. شعارنا هنا " الخلاف لا يفسد للود قضية "

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع
قديم 22/07/03 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بنت العراق
عضو سوبر

إفتراضي قائمة اسماء مفجري برج التجاره 11/سبتمبر 2001


الطب الشرعي يبرز علامات استفهام جديدة عن أحداث سبتمبر

د. سامي سعيد حبيب*
لا يزال الغموض والتناقض يكتنف العديد من الجوانب المعلوماتية عن أحداث 11 سبتمبر عام 2001م، والتي قامت الولايات المتحدة على إثرها بغزو واحتلال أجزاء عزيزة من العالم العربي والإسلامي هي أفغانستان والعراق، وتستمر في استغلالها كورقة ضغط تحت عنوان محاربة الإرهاب في تهديد العديد من الدول العربية الأخرى. وما سيطرح في هذه المقالة من معلومات جديدة لا يزعم تقديم الجواب الشافي لمساعدة القارئ على التوصل للتصور الصحيح عما حدث، فهو ليس بكافٍ وحده أو حتى مع العديد من شذرات المعلومات المتناثرة هنا وهناك للتوصل إلى استنتاج نهائي لما دار في الخفاء من تخطيط وتنفيذ لتلك الأحداث الإرهابية المروعة ولكشف اللثام عن جميع الجهات المتورطة فيها، غير أنه سيكون إحدى علامات الاستفهام التي تشكل المعالم التي يمكن للمتابع من خلالها إن هو تمتع بذاكرة طويلة الأمد أن يتعرف على الحقيقة كما هي بعيداً عن التضليل الإعلامي المتعمد.والجديد المشار إليه في القضية هو ما كتبه الطبيب النفسي الأمريكي (توماس أولمزستيد) بصحيفة (سييراتايمز) في 2 يوليو 2003م تحت عنوان (التشريح يظهر عدم وجود عرب على متن الرحلة 77)، وبالطبع فالرحلة 77 التابعة لشركة (أمريكان أير لاينز) هي الطائرة التي ضربت مبنى البنتاغون الأمريكي. تبدأ قصة الدكتور (اولمزستيد) بامتعاضه الشديد من مسارعة بلاده الولايات المتحدة إلى غزو واحتلال بلاد بعيدة دون التثبت -من وجهة نظره- من الحقائق، التي كان من بينها كما يؤكد ملاحظه المتابع الفطن لعدم وجود أسماء عربية على قائمة الركاب التي نشرتها شركات النقل الجوي المعنية بعد الحدث مباشرة، لأي من الطائرات الأربع التي تحطمت ذلك اليوم، وبالطبع فإن ما أثار فضوله هو إدخال تلك الأسماء ضمن القوائم لاحقاً، الاستنتاج الذي توصل إليه ذلك الطبيب اللامع بعد هذا التناقض المعلوماتي هو التالي: لا يمكن اعتبار مجرد ورود اسم على لائحة ما دليلاً على الوجود الفعلي لشخص ما بين ركاب الطائرة، إنما الدليل القطعي هو في وجود بقايا أجساد من وردت أسماؤهم بين حطام الطائرات، فقام على الاثر بطلب قائمة بأسماء الأشخاص الذين تعود إليهم بقايا الجثث التي تم تشريحها طبقاً لقوانين ما يعرف في الولايات المتحدة بإجراءات حرية المعلومات (FOIA)، ولشدة دهشته فإن قائمة الجثث المشرحة لم تحتو على أي أسماء عربية، وكان استنتاجه حسب ما يصف هو التالي (أرى أن الوحوش الذين قاموا بالتخطيط لهذه الجريمة ارتكبوا خطأ جسيماً بعدم إدراج أسماء عربية ضمن قائمة الركاب الأصلية للطائرات لكي تبدو خدعتهم الماكرة أقرب للتصديق). قائمة الركاب للرحلة 77 منشورة على موقع الشبكة الإخبارية الأمريكية الـ(سي إن إن) كما حصلت عليها الشبكة من شركة الطيران (أمريكان أيرلاينز) ويمكن الرجوع إليها بالموقع التالي: ٍُّو,http://www.cnn.com/SPEACIALS/2001/tr.../AA77.victims. وتشتمل على 56 اسماً ليس من بينها اسم عربي واحد، وبالرغم من ذلك قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية في 27 سبتمبر بنشر خمسة أسماء عربية كمختطفين للطائرة المعنية، غير أن مؤسسة القوات المسلحة لعلوم الأمراض (AFIP) التي تولت تشريح البقايا الإنسانية من الطائرات المنكوبة قامت كما يرى الدكتور (اولمزستيد) بعمل خارق في التعرف على كل الجثث تقريباً بحلول 16 نوفمبر 2001م، وطبقاً لما وجدته تلك الهيئة العلمية بأن عدد القتلى في حادثة الرحلة 77 بلغ 189 شخصاً من بينهم 125 ممن كانوا بمبنى البنتاغون، و64 كانوا على متن الطائرة (بفارق 8 أشخاص عن ما جاء في قائمة الشركة الأولية)، عندها قام الدكتور (اولمزستيد) مرة أخرى بطلب قائمة بأسماء الأشخاص الذين شملهم التشريح من مؤسسة القوات المسلحة لعلوم الأمراض (AFIP)، طبقاً لقوانين إجراءات حرية المعلومات (FOIA) الأمريكية، وحصل على نسخة منها بعد مضي 14 شهراً على طلبه، وكانت المفاجأة الكبرى له وربما للدنيا بأجمعها بأن القائمة كانت خالية مرة أخرى من اي أسماء عربية، لكن القائمة أظهرت أسماء ثلاثة أشخاص من غير العرب لم يذكروا سابقاً ضمن قائمة المسافرين على متن الرحلة 77 وهم (روبرت بولقر)،و(زاندارا بولقر)، و(ساندرا تييق)، وقد أكدت مؤسسة القوات المسلحة لعلوم الأمراض ((AFIP بأن الجثة الوحيدة على متن الطائرة التي لم تتمكن من التعرف عليها هي تلك العائدة للرضيعة (دانا فلانكبرغ) التي كانت مع والديها واختها ضمن ركاب الطائرة المنكوبة والذين تم التعرف على بقاياهم. إذا ما أضفنا إلى ذلك أن العديد من الأسماء التي ادرجتها وكالة التحقيقات المركزية الأمريكية الـ(إف بي آي) كأسماء للخاطفين تضمنت عدداً من التخبطات كان من بينها إدراج أسماء أناس قد مضوا إلى ربهم قبل وقوع الحادثة بعام ونصف العام كمثل الكابتن البخاري، وكذلك خمسة أسماء لآخرين تبين أنهم كانوا أحياء يرزقون ولا علاقة لهم بالحادثة بينما كان من المفترض أنهم قد هلكوا في حوادث الارتطام بالمباني مع الهالكين. لم يفت الدكتور (أولمزستيد) أن يشير في مقاله المذكور، والذي يمكن الرجوع إليه على الموقع المنشور في الشبكة ٍُّوwww.sierratimes.com/03/07/02/article_tro. إلى عدم مصداقية الحكومة الأمريكية من خلال العرض التاريخي الذي قدم للرئيس الأمريكي بالستينيات من القرن الماضي جون كينيدي للموافقة على العملية التي عرفت رمزياً باسم (نورث وودز) أو الغابة الشمالية، والتي رفضها لحسن الحظ الرئيس الأمريكي كينيدي، وخلاصتها عرض من كبار القادة العسكريين الأمريكيين في ذلك الحين بافتعال أحداث إرهابية عظيمة تشتمل على إغراق عدد من سفن اللاجئين الكوبيين، وتدمير سفينة أمريكية بخليج قوانتانامو بكوبا، وخطف طائرات، وعدد من الأعمال التخريبية في عدد من المدن الأمريكية ونسبة كل ذلك لكوبا من أجل خداع الرأي العام الأمريكي والعالمي لشن حرب على كوبا من أجل طرد الرئيس الشيوعي الجديد حينها من الحكم (فيدل كاسترو)، ولاستعادة الهيبة الأمريكية على إثر الهزيمة الساحقة التي لحقت بالمخابرات الأمريكية في معركة خليج الخنازير بكوبا، علماً بأنه قد ألف في هذه الأحداث كتاباً مهماً اسمه (بودي أوف سيكرتس) أو كتلة من الأسرار وهو متوفر عن طريق (آمزون دوت كوم). وحري بنا أن نتعجب حقاً من موقف الحكومة الأمريكية غير المبرر من أحداث سبتمبر، والمتمثل في الحيلولة دون فتح تحقيقات موسعة عن الحدث الكبير حتى هذه اللحظة وذلك عن طريق منع الدعم المالي ورفض تسليم الوثائق ذات الصلة بالحادثة إلى لجنة التحقيق القومية الأمريكية المكونة بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي ذاته في نوفمبر لعام 2002م، والتي كان من المفترض أنها قد انتهت من أعمالها، انظر إن شئت المقال المطول بهذا الشأن للكاتب الأمريكي (فريدريك سويت) بمجلة (إنترفنشن) والمقالة متوفرة بموقع المجلة التالي: 447www.interventionmag.com/cms/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid وستظل الأحداث تتكشف شيئاً فشيئاً عن حقيقة ما حدث في ذلك اليوم المشهود، ويوماً بعد يوم حتى يجلي الله الحقيقة ناصعة كما هي وتظهر شخصيات كل الجهات المشاركة فيها كائناً من كانت، وصدق الشاعر العربي حيث يقول: ستبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ * قسم هندسة الطيران جامعة الملك عبدالعزيز

منقول عن مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر









توقيع : بنت العراق
اللهم أرزقني مع كل
خفقة قلب
وطرفة عين
فرجآ
ومخرجآ
وعفوآ
وأمنآ
وإيمانآ
وصبـرآ
  الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع




تطوير و تركيب شبكة الجارالله نت

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شبكة الجارالله نت و كتّابها. المواضيع المكتوبة بأقلام الأعضاء تعبّر عن آرائهم و ليس بالضرورة رأي إدارة منتديات شبكة الجارالله نت.